منذ /04-Jul-2009, 08:23 PM
|
#6 (permalink)
|
| كاتبة | | آنـآ دُرريّ رقم: 1997 | | وآنا في دُرر مُنذُ : May 2009 | | عُمــري: 27 | آنــآ: ~ | دوولتي: ~ | | دآاريّ: دفء أحزاني | | دُرر مشآاركآتي: 160 | | [MMS] :  | | آوسمتي: | | صمت مقيت ... بغيض
وغموض مدمر.. يلف المكان
ليترك ارقا ... بالف سؤال وسؤال
وبخضوع... رغما عني اقف على مسرح ساخر...
.. من يا ترى فيه .. البطل ؟؟؟؟؟؟
نظرت في كل الاتجاهات .. لعلي ارى بصيص نور محتمل
يرتق قلبا.. ينزف من الجرح فجدرانه متاكلة من الغدر
انشد بصيص نور ... قد يذيب صقيع الانتظار والحيرة
فانا اشعر ان روحي قد تجمدت من القهر
... فمن ذا الذي يجود بدفء ...
يزيح عني ثلوجا متراكمة ... اصلها الخوف
فتحت نوافذي ... ربما المح املا ....
اناديه ...
استغيث به ...
واستعيره ولو لحظات ...
فانا كالغريق ... احاول التشبت ياي شيء
.... لكنني رأيت الامل يتسلل عبر النوافذ ... الى قلوب الغير
.. لينيرها ... ولم يبقي لي انا ...
اي شيء .... اي شيء
ارتميت في حضن اللوم ...
ولمت كل الاشياء .. وغير الاشياء
كل الاماكن ... كل العيون
لمت حتى الريح والغيم
شعرت بالملل ... رغبت بالرحيل
... ربما الى عالم اخر ... اجد فيه نوعا جديدا من الامل
امل لا يعرف ان يستثني ... او ينحاز ....
او يجود على قلوب دون قلوب
امل يسكنني واسكنه كالجنين
امل حقيقي .. الوذ به
... كلما قسا علي الزمن
امل يعيش بأعماقي ويحارب بداخلي جيوش اليأس
وينتصر ...
ينتصر لي ... وليس علي
فبين الانتصارين ....... نار وماء
ملح وسكر
جفاء وعطاء
اعترف ... انني احن الى نوافذ الامل ...
لكنني لن الومك ايها الامل
مهما ادرت وجهك عني ... ورحلت عن المكان
قد لا استحق وجودك ...
وقد اكون قد اسأت اليك ...
لاني لم افهمك ...
ولم افتح لك الابواب .. لحظة قدومك
فاخترت انت الان ان تثأر مني .... لكبرياءك المجروح
ربما هي اسباب .... واسباب
اشياء تلو اشياء
وكي لا يظل الغموض .... حولي او حولك ....
سأتجاهل ... لأنسى ....... فارحل انت كما شئت ..
سأطفأ الانوار... واخلد لنوم ... بعد طول ارق ..
يا عجبي .... من الاشياء
يا عجبي من الاماكن
بل يا عجبي من طباع البشر |
| |
|
| |