منذ /01-Apr-2007, 12:16 PM
|
#1 (permalink)
|
| | |  | | آنـآ دُرريّ رقم: 382 | | وآنا في دُرر مُنذُ : Mar 2007 | | دآاريّ: اليوم .. هُنا ! | | دُرر مشآاركآتي: 15 | | ا ل و د ا ع .. "مُصافحة أولى" السلام عليكم ..
طابت أوقاتُكم جميعاً ..
بـ كُلِ خير
لم أُصنّف نفسي يوماً كـ أحد الشُعراء
ولم أكتُب قط في أيٍ من المُنتديات الأدبية
فـ لسان حالي يقول .. رحِم الله إمرءاً عرف قدر نفسه
هي مُحاولة ..
أُريد من خلالها
مُلاحظاتكم .. وإنتقاداتكم
بكُل شفافيّه
ثقوا بأنني سوف أتقبلها بصدر رحب
:)
أهديها للجميع بدون إستثناء
حتى الذين أساءوا فهمي يوماً ما . . .
.
. . 
. .
.
ليه اللقا الأول كان أشبه بالوداع
● ● وليه المشاعـر وقتها بالحيل باهتـه
وليه إنتلاقى دام مافيـه إقتنـاع
● ● شيء غصـب عنّك ماني بحاجتـه
ليتك منعتي جيتي قدر المستطاع
● ● ولا صـدمتـي العـين باللي شافتـه
مرّه برود ومره قساوه وإندفاع
● ● شفت الفصـول الأربعـه متفاوته
رغم الألم رغم الأسى رغم الضياع
● ● ورغم الشعور اللي إحتواني ساعته
فضّلت أنا أبقى بدور الإستماع
● ● وحمّلت قلبي عـذاب فـوق طاقتـه
والحين أبرحل بس قبل الإنقطاع
● ● آخـر كلامي بقوله وإبقـي ساكتـه
إنتي جرحتيني ومن حقي الدفاع
● ● إنتي قتلتي النبـض لحـظة فرحتـه
أنا ماقصدت إني أسبب لك صداع
● ● أنا لي مبــادئ في حيـاتي ثابتـه
ماقد مشيت دروب عانقها الخداع
● ● كـثير من هـذي الدروب هـوايتـه
ولاني مثل تلك النفوس الجياع
● ● عيب على الرجّـال يهـين كرامتـه
ماذوبتني شفاه ولا عيون وساع
● ● ولا قد ركـع قلبي ولاهي بعادتـه
أنا ذاك الفتى الحر النقي الشجاع
● ● اللي رفع راس أبـوه بين جماعته
الله خلقني وزاد قدري إرتفاع
● ● وعاهـدت قلبي ما أنزّل هـامتـه
ماكان له داعي تزيديني إلتياع
● ● ومافي لزوم إللي شفاهـك قالته
إن كنت متهنّي فلا تصير طمّاع
● ● غيرك يدور بعض السعاده ولا جته
ولا تآمني الدنيا ولو جاتك وساع
● ● باكر تعرفين إن الزمـن له وقفته
ماأصعب الفرقى ونظرات الوداع
● ● في أمان ربي يا (بنت) ووداعته 
لـ قلوبكمـ للمزيد من مواضيعي
h g , ] u >> "lEwhtpm H,gn" |
| |
|
| |